القصة
الثانية
في
الحصار
فاتنة
جبريل الخواجا
في
يوم من الايام
فجاةً سمعنا
اصوات قص لسياج
ما ، وما رأينا
الا واحد الجنود
يقص بسياج المدرسة
ومن ثم قالوا
لنا اخرجوا
من البيت سيحدث
انفجار كبير
ولكن لم نخرج
من المنزل وخرجنا
الى الصالة
ومن ثم فجروا
المنزل ونحن
فيه ولكن لم
يحدث بنا شيء
ومن ثم دخلوا
المنزل وفتشوه
ولكنهم لم يجدوا
شيئا ومن ثم
بدوا بحفر جدار
المطبخ وحفروا
حفرة كبيرة
وخرجوا من منزلنا
الى منزل الجيران
دون ان يقولوا
لنا شيء ولم
يجدوا الجيران
ليقولوا لهم
انهم في منزلهم
ومن ثم خرجوا
الى منزل الجيران
التالية ومن
ثم لم يجدوا
احد ثم فتشوا
المنزل ومن
ثم خرجوا الى
منزل عمي المقابل
الى بيتنا وكان
عمي يحس انهم
قادمون عندهم
وقال لزوجته
انا سافتح الباب
وذلك اذا قدموا
الى المنزل
سيكون المنزل
مفتوحا ليدخلوا
دون ان يفتح
لهم احد ولكنهم
لم يفتحوا الباب
بل فجروه وعندها
كانت امراة
عمي خارجة من
الحمام وقال
لها عمي الوقت
كاف لصلاة الظهر
وعندها فجروا
الصهاينة الباب
ودخل الباب
اليها ستة امتار
متوجه نحوها
ومن ثم تصاوبت
اصابتان الاولى
في الخصر وتقطع
ثلاثة شرايين
والاصابة الثانية
في اليد اليمنى
ولم يبقى منها
الا العظم ومن
ثم اتصل عمي
بسيارة الاسعاف
ومن بعد جاءت
سيارة الاسعاف
ونقلوها المسعفين
الى السيارة
وذهب معها عمي
وترك اولاده
مع الصهاينة
في المنزل وعندها
اتى عمي الى
منزلنا وقال
للصهاينة انه
يريد احد ان
يبقى عند اولاده
وقالوا عنا
انا رحلنا من
جانبهم ومن
ثم خاف عمي ان
امراته ان تنزف
اكثر فاسرع
الى البيت وقال
الى ابنته الكبرى
ان تحفظ اخوتها
الصغار الى
جانبها الى
حين ان يحضروا
من المستشفى
وعندها وصل
الينا من الارتباط
المدني ان احد
المتصاوبات
استشهدت ومن
ثم اتت امي
وعمي من المشفى
دون امراة عمي
وقالوا لنا
انها استشهدت
وفي اليوم التالي
ذهبنا الى تشييع
الجنازة ومن
ثم بعد انتقلنا
من المشفى الى
مسجد الشهداء
في الدهيشة
ومن ثم الى مقبرة
الشهداء في
الخضر .