القصة الأولى
أنا
اسمي آيات أبوعكر،اسكن
في مخيم عايدة
للاجئين .
في
يوم الاحد الساعة
الخامسة مساء
ً كنا نلعب مع
بنات الجيران
في الشارع ،وفجأة
دخلت مجنزرة
إسرائيلية
،وجيب إسرائيلي
الى المخيم،
بسرعة فارتعبنا
من الخوف ،وبدأت
القوات الإسرائيلية
بضرب الغاز
على الصغار
والشباب ، وبعد
ربع ساعة من
دخولهم الى
المخيم وقفت
المجنزرة امام
باب بيتنا ،فطبل
بعض الجنود
على الباب ففتحت
لهم جدتي
فسألها
الجندي:هل يوجد
هنا شباب
قالت
لهم :لا يوجد
أحد هنا،
فلم
يصدقها الجندي
،ففتشوا البيت
جيداً ،وقلبوا
كل شيء ،ومزقوا
المقاعد ،وشاهدوا
تحت المقاعد
نكافة أطفال
وموس
سأل
الجندي لمن
هذه الأشياء
فقالت
له :الطفل هذا.
فلم يصدقها
قال
لها: اين الشباب
قالت
: لا أعرف ،إين
هم
فجمعوا
جميع سكان البيت
في غرفة صغيرة
في البيت مع
الجيران ،وثقبوا
الجدار حتى
يدخلوا على
بيت الجيران
،وبدأ الجنود
بثقب جميع الجدران
على الجيران،وفتشوا
بيت الجيران،
وبقينا منذ
الساعة الرابعة
صباحاً حتى
الساعة التاسعة
مساءً،دون
أكل وشراب أو
حتى بعض إحتياجاتنا
الخاصة.
فقالت
جدتي للجندي
:هل تسمح للأطفال
لقضاء حاجاتهم
قال
الجندي: لا أسمح
،لأنه هذا أوامر
ولا نقدر
وجاء
جندي آخر فسألت
جدتي نفس السؤال
عليه
فقال
:فقط معكم نصف
ساعة لقضاء
جميع حاجاتكم
،وبعد ذلك جلسنا
منذ الساعة
الخامسة .
ثم
ذهب الجنود
من البيت بعد
نصف اليوم ثم
رجعوا في منتصف
الليل،وبقينا
مستيقظين حتى
الساعة السابعة
صباحاً،ثم
رحلت القوات
الإسرائيلية
من بيتنا، لتفتيش
بعض البيوت
المجاورة،
وحاولوا دخول
المدرسة .
وكلما
يقتحم جنود
الإحتلال المخيم
يدخلون بيتنا.
ايات
ابو عكر