في المدرسة
انا الطفل احمد
عيسى الكردي
عمري 14 عام .
في يوم الاثنين
كان لدينا تدريب
كرة قدم في مدرسة
بيت جالا وكانت
الفترة فترة
اقتحام ، وكان
التدريب على
الساعة الخامسة
فذهبنا الى
المدرسة ، ونحن
نلعب كانت الطائرة
تقصف الخضر
، فقلنا الطائرة
بعيدة ، فتابعنا
اللعب ، بعض
الاولاد تسلقوا
فوق سطوح المدرسه
وأشاروا الى
الطائرة وهم
يتظاهرون بانهم
يحملون سلاحا
فقلنا لهم انزلوا
فلم يردوا تقريبا
وبعد ربع ساعة
توجهت الطائرة
نحونا وأخذت
تطلق الرصاص
باتجاهنا فأخذنا
نركض ونركض
حتى وصلنا الى
بيت جدي فأختبئنا
مع بعض الاولاد
في بيت جدي والبعض
الاخر استمروا
في الركض الى
المخيم . وبقينا
مختبئين وخائفين
من اطلاق النار
علينا ولم نستطيع
التزحزح من
مكاننا لوقت
طويل . وبعد خمسة
دقائق من دخولنا
الى البيت أطلقت
الطائرة ثلاثة
قذائف استهدفت
البيت الذي
كنا مختبئين
فيه ، فأصابت
القذائف حديقة
البيت واصابتها
بأضرار بالغة
وحينها زاد
خوفنا كثيرا
وخشينا ان يكون
هناك قذائف
أخرى , فأتصل
خالي في الدفاع
المدني كي يقوموا
بأخراجنا من
البيت وبعد
دقائق حضر رجال
الدفاع المدني
وقاموا بتهدئتنا
حيث كنا بين
الحياة والموت
.بعد ذلك هدأ
القصف ومن ثم
عدنا انا واصدقائي
كل واحد الى
بيته .
___________________
القصة الثانية
في مساء يوم
الخميس وصلتنا
أخبار بان الجيش
الاسرائيلي
سيقتحم المخيم
. فالمخيم اخذ
حذره فبعث جدي
ابنه لينادينا
فأتى فاتى خالي
علينا وقال
لنا ، تعالوا
الى بيتنا فهو
أمن اكثر من
بيتكم فتردد
ابي في الذهاب
الى بيت جدي
ولكن جدي كان
مصر على ان نأتي
عنده فقال ابي
للأمي خذي الاولاد
واذهبي الى
بيت ابيك وسألحق
بكم بعد نصف
ساعة فذهبت
امي مع اخوتي
وبعد نصف ساعة
لحقنا بها انا
وابي وفي الطريق
الى بيت جدي
التقينا بشخصين
هما سليمان
وابو
علي الاعرج
فقالوا لأبي
اين
ستذهب قال لهم
ابي سأذهب الى
بيت اهل زوجتي
فقالوا له اذا
اليوم لن تعمل
لنا القهوة
، فرد ابي عليهم
وقال اذا عدت
الى البيت ساعمل
لكم القهوة
وتحدثوا طويلا
عن بعض الامور
ثم قال ابي لهم
سأذهب واعود
بعد ربع ساعة
اثناء ذلك ونحن
في منزل جدي
سمعنا صوت دبابات
في طريقها الى
المخيم فخرجنا
لنتأكد من ذلك
فوجدنا الدبابات
امامنا فعدنا
الى بيت جدي
وبعد نصف ساعة
سمعنا صوت اطلاق
النار في المخيم
في المساء التالي
سمعنا باستشهاد
الحاج سليمان
الدبس فجلس
ابي وهو يبكي
على الارض اعز
الاصحاب عند
ابي وتقريبا
بعد نصف ساعة
أخرى استشهد
ابو علي الاعرج
فحزن ابي كثيرا
.
و في المساء
من اليوم التالي
اتصل جارنا
فؤاد عليان
فقال لأبي ان
الجيش الاسرائيلي
اقتحم بيتنا
واستمر الاقتحام
عشرة ايام ثم
انسحب الجيش
وذهبنا لنرى
ماذا حصل في
بيتنا فكان
الدمار في البيت
كبيرا فلم نستطيع
النوم ابدا
في البيت فعادت
امي مع اختي
وناموا عند
جدي اما انا
وابي فنمنا
عند الجيران
في صباح اليوم
الثاني عدنا
لتنظيف البيت
فساعدنا الجيران
والاصحاب لأننا
لن نتخلى عن
بيتنا مهما
حصل .
احمد عيسى الكردي