مخيم
عايدة-بيت لحم
يضم
مخيم عايدة
650 عائلة (بتعداد
4000 نسمة تقريبا).
وهؤلاء السكان
من الذين اضطروا
لترك قراهم
ومدنهم وأخذ
طريق اللجوء
إبان
وبعد حربي1948
و 1967 بين العرب
واسرائيل. ويشمل
المخيم لاجئين
من 35
قرية ومدينة
مختلفة. وهذا
المخيم، كغيره
من المخيمات
الفلسطينية
(22 مخيما في الضفة
الغربية، 8 مخيمات
في غزة، 12 مخيما
في لبنان، 10 مخيمات
في سوريا، 10 مخيمات
في الأردن،
وغيرها) انشأ
كمخيم طواريء
مؤقت، ولكنه
تحول مع مرور
السنين الى
حالة دائمة
من اللجوء. وبما
ان مسألة اللاجئين
لم تجد حلا،
فقد قامت الأمم
المتحدة ممثلة
بوكالة الغوث
الأونروا-
عام 1951 ببناء
بيوت صغيرة
(ملاجيء) مكونة
من غرفة او غرفتين
بمساحة 9-12 م2،
وارتفاع 2-2.5م.
ومع مرور سنوات
من الانتظار
والأمل، لم
يستطع اللاجئون
الفلسطينيون
في هذه المخيمات
الاستمرار
في العيش في
هذه (الملاجئ)
المؤقتة التي
بنتها الاونروا.
وبدأ بعض هذه
البيوت بالتساقط.
وبدأ معظم السكان،
ونتيجة للوضع
المالي الصعب،
بناء بيوتهم
على انقاض هذه
الغرف الصغيرة،
واصبحوا لاجئين
في وطنهم وعلى
ارضهم. ونتيجة
لغر مساحة المخيم،
ولعدم امكانية
البناء والتوسع
افقيا، كان
البناء عموديا.
وصغر مساحة
المخيم ايضا،
كان السبب في
افتقار المخيم
لملاعب وحدائق
للأطفال وزوايا
خصة بهم. وبعد
54 سنة في مخيمات
اللجوء، ما
زال اللاجئون
يعتبرونها
مرحلة مؤقتة
في حياتهم،
وما زالوا يحلمون
ويأملون ويطالبون
بتنفيذ قرارات
الأمم المتحدة
وقوانين الشرعية
الدولية وحقهم
في العودة الى
قراهم واراضيهم
التي اغتصبتها
دولة الاحتلال
الاسرائيلي.
ولكن حتى الآن،
يستمر المجتمع
الدولي بلعب
دور الأعمى
والأطرش فيما
يخص مسألة اللاجئين
الفلسطينيين.
وحوالي
40% من السكان
أطفال تحت سن
الثامنة عشر،
بتوزيع متساو
بين ذكور واناث.
أما من ناحية
المؤسسات والخدمات،
فيحتوي المخيم
على مكتب لوكالة
الغوث-الانروا،
ومدرستين تابعتين
لوكالة الغوث،
واحدة للأناث
واخرى للذكور،
حيث يتم التعليم
فيهما من سن
6 15 سنة. يوجد
أيضا مركز شباب
اجتماعي، وروضتين
للأطفال يديرها
المجتمع المحلي،
وكذلك عدة مراكز
متنوعة.
يقع
مخيم عايدة
على المدخل
الشمالي لمدينة
بيت لحم، ويحد
المدخل الجنوبي
لمدينة القدس
(على بعد 10 كم
جنوب القدس).
ومدخله الرئيسي
مغلق بالحواجز
الاسرائيلية
والمكعبات
الاسمنتية
من جهة مسجد
بلال بن رباح
(والذي تحول
الى كنيس بعد
حرب 1967 ويسمى
حاليا قبر راحيل
علىشارع القدس
بيت لحم -الخليل)
وهذا يشكل نقطة
عسكرية اسرائيلية
دائمة. وهناك
نقاط مراقبة
اسرائيلية
دائمة حول المخيم
من الشرق والشمال
والشمال الغربي.كما
ان مستوطنة
جيلو المهيمنة
على المخيم
من الجهة الشمالية
الغربية، ونقاط
المراقبة الاسرائيلية
حول قبر راحيل
تشكل خطرا كبيرا
على حياة المواطنين،
بسبب المضايقات
المستمرة للسكان،
واطلاق النار
والقصف العشوائي
للبيوت والمباني
بما فيها مدارس
الانروا.
مخيم عايدة
والانتفاضة
الجديدة (منذ
سبتمبر-ايلول
2000)
لقد
كان مخيم عايدة
منذ تشرين اول-اكتوبر
عام 2000، مسرحا
للمعاناة المستمرة
على كافة الأصعدة
بسبب القصف
الاسرائيلي
العشوائي للمخيم.
وقد قتل في هذه
الاعتداءات
اكثر من 30 مدنيا
فلسطينيا من
مخيم عايدة،
وجرح اكثر من
150 شخصا، اكثر
من نصفهم اطفال
تحت سن السادسة
عشر. كما دمر
جزئيا او كليا
اكثر من 150 بيت
من اصل حوالي
400 بيت في المخيم،
بالاضافة الى
دمار في مدارس
الاونروا (صورة).
وقد تسبب القصف
الاسرائيلي
ايضا بثقب وتخريب
خزانات المياه
على سطوح معظم
المنازل. ونتيجة
لهذا فقط اضطرت
عدة عائلات
لترك منازلها
واستئجار مكان
آخر بسبب الدمار
الذي لحق بمنازلهم.
لقد كان الدمار
كبيرا، والمساعدات
شحيحة, وكان
الشتاء قاسيا
على بعض عائلات
المخيم
.
وقد
اتخذ الوضع
بعدا آخر بعد
السياسة الجديدة
التي تبناها
جيش الاحتلال
الاسرائيلي
بإعادة احتلال
المناطق الفلسطينية...
ودخولها والخروج
كما يريد...
آب
2001
وخلال
فترة 28 31 آب عام
2001، دخل الجيش
الاسرائيلي
الى منطقة بيت
جالا ومخيم
عايدة مما سبب
بخسائر كبيرة
في البيوت والبنية
التحتية في
المخيم، بالاضافة
الى المعاناة
الاجتماعية
والنفسية والصحية.
وبسبب هذا الهجوم
على المخيم،
اصيب 27 مواطنا
بجراح متنوعة،
من بينهم ثمانية
أطفال تحت سن
السادسة عشر،
وثلاثة نساء.
اكتوبر-تشرين
اول 2001
وقد
تجددت الأعتداءات
الاسرائيلية
على مختلف المدن
الفلسطينية،
ومن بينها منطقة
بيت لحم، وقد
كان الدمار
والتخريب الناتج
عن فترة دخول
القوات الاسرائيلية
مناطق بيت لحم
وبيت جالا،
ومحاولات اقتحام
مخيمي عايدة
وبيت جبرين/العزة
خلال الفترة
18 29 تشرين الأول
من عام 2001 كبيرين
خصوصا في المخيمين.
فقد احترق في
مخيم عايدة
بيتين، شقتين
في كل بيت، بالأضافة
الى تدمير محتويات
البيوت، وسرقة
الجنود لبعض
الأجهزة والمجوهرات
من داخل البيوت
التي احتلوها
وتمركزوا فيها
لعدة ايام واستخدموا
سكانها كدروع
بشرية. وقد دمرت
المجنزرات
والجرافات
الاسرائيلية
اكثر من 6 بيوت،
وتم سحق 6 سيارات
بالجرافات
والمجنزرات.
وقتل في هذا
الاجتياح 4 مدنيين
في المخيم جرح
اكثر من 30 شخصا،
من بينهم 18 طفلا.
وقد استخدم
جيش الاحتلال
كلابا مدربة
ومجهزة بكاميرا
فيديو ومرسل
للتجسس. وتم
قتل احد هذه
الكلاب من المقاومة
الفلسطينية
(صورة).
وخلال
هذه الحرب كان
واضحا ان هدف
الجيش الأسرائيلي
كان تدمير البنية
التحتية والحاق
الخراب قدر
الامكان بالمناطق
التي دخلها،
فقد صربت محولات
الكهرباء وبق
المخيم اكثر
من اسبوع بلا
كهرباء، كم
تم ضرب مواسير
المياه التي
تمد المخيم
بالماء، والخزانات
فوق اسطح المنازل،
بحيث سالت المياه
في الشوارع
على مدى فترة
الأحتلال الجديد.
آذار-مارس
2002
في
الثامن من آذار
2002، ضربت الصواريخ
والدافع الرشاشة
الاسرائيلية
من طائرات الاباشي
مخيم عايدة
وحولت شوارع
المخيم الى
براكين ثائرة.
كانت الأرض
تغلي نارا... واللهب
ينبعث من السيارات
المحترقة والبيوت
المقصوفة ... ودماء
الأبرياء من
البشر والحيوانات
سقت اراضي المخيم
وارضيات البيوت
المقصوفة... وقد
كان جنود جيش
اسرائيل القوي
والمجهز بأحدث
الوسائل التكنولوجية
يختبيء وراء
معداته الثقيلة،
ويحفر الجدران
بين البيوت
المتجاورة،
كالخلد، ويمروا
من بيت الى آخر...
هؤلاء الجنود-المرتزقة-
كانوا لصوصا
وصعاليكا اكثر
منهم جنود جيش
نظامي... وبعد
11 يوما من الاحتلال،
استشهد 4 اشخاص
وجرح اكثر من
20 آخرين. وقد
جاوزت قيمة
الخسائر والدمار
المادي المليون
دولار.
وفي
هذه الحرب،
كان واضحا ان
هدف جيش الاحتلال
الاسرائيلي
الاساسي هو
القتل والتدمير
والحاق اكبر
عدد من الخسائر
في الارواح
والبنية التحتية
الفقيرة في
المخيم والمنطقة.
وكالعادة،
ضربت مدرسة
البنات التابعة
للأونروا،
والمسجد والبيوت
والشوارع وخزانات
المياه ومولدات
الكهرباء. وقد
كان المخيم
بدون كهرباء
او ماء خلال
طوال فترة الاحتلال
تقريبا.
وتجددت
الاعتداءات
الاحتلالية
في 31 آذار، واحتلت
بيت لحم من جديد،
وفرض منع التجول
على كافة المنطقة.
وقد بقيت المدارس
والجامعات
والصيدليات
والمحال التجارية
مغلقة... وكان
الوصول الى
المستشفيات
من المستحيلات...
وبدت الشوارع
خالية الا من
الدبابات والمجنزرات
الاسرائيلية.
وقد تجاوز جنود
جيش الاحتلال
كل التوقعات
وكل انجازاتهم
السابقة. لقد
قتلوا واغتالوا
ولم يسمحوا
بإخلاء الجثث
من مواقعها،
جرحوا ولم يسمحوا
بإخلاء أو اسعاف
الجرحى بحيث
استمروا بالنـزف،
والبعض منهم
حتى الموت. ولم
يسمحوا بنقل
الأدوية او
الغذاء الى
من يحتاجونه.
وكان على المرضى
ان يستمروا
بالمعاناة
بدون دواء لوحدهم...
وكانت المستشفيات
جنات محرمة...
وتم احتجاز
اناس، ورهبان
ومقاتلين داخل
كنيسة المهد...
وبقي الحصار
43 يوما...
أيار-مايو
2002
وفي
كل الحالات،
فإن المعاناة
الكبرى كانت
من نصيب الأطفال.
عديدون منهم
اصيبوا بأزمات
نفسية، يبللون
اسرتهم اثناء
النوم، تأخر
في التحصيل
المدرسي، حالات
فزع شديد، وطفولة
تحولت الى كوابيس
يومية. وهذا،
في الحقيقة،
اضاف تعقيدات
أخرى على حالة
الفقر التي
يعاني منها
المخيم من ناحية
البنية التحتية
والمراكز الثقافية
والاجتماعية
والتي تفتقد
الى بيئة صحية
وآمنة. إن المخيم
مكتظ، يخلو
من ملاعب او
حدائق للأطفال،
يخلو من زوايا
وأماكن خضراء،
ويخلو من مراكز
لنشاطات نوعية
وموجهة للأطفال.
مركز
الرواد في مخيم
عايدة:
في
عام 1998، بمساعدة
بعض الأصدقاء،
قمنا بانشاء
مركز الرواد
للثقافة والتدريب
المسرحي. وفي
البداية، كان
نشاط المركز
يمارس في مركز
الشباب الأجتماعي،
حيث كنت عضوا
في هيئته الأدارية.
ولكن، مع بداية
الأنتفاضة
الجديدة في
ايلول 2000، وبسبب
موقع المركز
الخطر والمواجه
للنقاط العسكرية
الأسرائيلية
في قبر راحيل،
فكرنا باستئجار
مقر اكثر أمانا.
وقمنا استئجار
بيت في منتصف
المخيم، له
بابين، بحيث
يتوفر مخرج
للطواريء عند
الحاجة. ويتكون
المركز من غرفتين
كبيرتين، واحدة
تستخدم كمركز
لتدريب واستخدام
الحاسوب ولورشات
الفن، والأخرى
تسخدم كمكتبة
وقاعة تدريب
مسرحي. ويحوي
المركز حاليا
6 اجهزة كمبيوتر
(بنتيوم 2) وكمبيوتر
بنتيوم4 (تعطل
اثناء الأجتياح
خلال شهر آذار-أيار
2002). كما تم التبرع
لنا ببعض المال
لشراء جزء من
الكتب والرفوف.
وما زال العمل
مستمرا...
دور
الرواد خلال
الاجتياحات
الاسرائيلية
خلال
الاجتياحات
الاسرائيلية
لمنطقة بيت
لحم والمخيم
(29-31 آب، و18-29 تشرين
اول 2001، و8-18 آذار
و 30 آذار-11 أيار
2002) وخلال هذه
الفترة العصيبة،
فقد تحول مركز
الرواد الى
مركز للطواريء،
حيث اصبح مركزا
للأسعاف الأولي،
وكذلك مركزا
لتخزين المعونات
الغذائية التي
تصل الى المخيم
من الخارج بحيث
يتم توزيعها
فيما بعد لذوي
الحاجة، ونظرا
لعدم تغطية
هذه المساعدات
لكل سكان المخيم،
فكانت توزع
حسب اولويات
الحاجة من قبل
الأهالي. وقد
تعاون مركز
الرواد واللجنة
الشعبية في
المخيم على
ايجاد مركز
آخر (أحد بيوت
المخيم الذي
سمحت لنا صاحبته-سعاد
ابوسرور- باستخدامه)
حول الى عيادة
طواريء ايضا.
ثم تم انشاء
نقطة طواريء
ثالثة بحيث
يتم تغطية جميع
مناطق المخيم،
وتزويدها بالأدوية
التي تم التبرع
بها. وقد ساهم
بتزويدنا بالأدوية
كل من الأغاثة
الطبية ومستوصف
دير الروم الكاثوليك-بيت
ساحور، وكذلك
عيادة وكالة
الغوث في مخيم
الدهيشة. كما
عملنا على تغطية
احتياجات المرضى
في المخيم ومحاولة
توفير ادويتهم
نظرا لعدم قدرتهم
على مغادرة
المخيم وكذلك
عدم وجود أطباء
في المخيم أو
عيادة طبية
وعدم وجود صيدليات
مفتوحة بالقرب
من المخيم نظرا
للظروف التي
اصابت المنطقة.
وخلال
اجتياح تشرين
اول 2001، قام مركز
الرواد بالتعاون
مع اللجنة الشعبية
في المخيم بجمع
تبرعات من الأدوية
ومعدات الأسعاف
الأولي، وتم
انشاء مركزين
للطواريء في
المخيم، بوجود
طبيب من المخيم.
كما تم جمع 15
طفاية الحريق
(تبرع من YMCA
بيت ساحور)
وتوزيع جزء
منها على البيوت
المواجهة لأطلاق
النار المباشر
من النقاط العسكرية
الأسرائيلية
حول المخيم.
وكذلك تم نداء
الممرضات ومن
لهم خبرة في
الدفاع المدني
واطفاء الحرائق
والاسعاف الأولي
وجعلهم على
أهبة الأستعداد
في مركز الرواد
ومركز الطواريء
الآخر. وقد كان
الوضع صعبا
بسبب عدم قدرة
سيارات الأسعاف
على دخول المخيم
بسبب منع التجول
المفروض والتواجد
المكثف للدبابات
والمدافع الأسرائيلية
على جميع مداخل
ومخارج المخيم.
كان مركز الرواد
المركز الرئيسي
كعيادة طواريء،
وادارته كانت
المنظمة والمنفذة
لخطة الطواريء.
وخلال
شهر آذار تم
العمل بشكل
أفضل، نتيجة
للخبرة التي
اكتسبناها
في الاجتياحات
السابقة. وخلال
الحصار الطويل
لمنطقة بيت
لحم والذي استمر
43 يوما، كان مركز
الرواد من اكثر
المركز نشاطا.
قدم متطوعون
دوليون من بلدان
مختلفة، وشاركوا
كدروع بشرية
لحماية سكان
المخيم، ومصاحية
سيارات الأسعاف
لنقل الجرحى
او الأدوية
متى أمكن، وكذلك
توصيل الغذاء
للمحتاجين.
وقامت الأونروا
باستخدام طبيب
في المركز،
وفتح مركز الواد
ابوابه كالعادة
مركزا للطواريء،
وكذلك للدوليين
الذين تواجدوا
في المخيم وفي
منطقة بيت لحم.
وقد عمل المركز
بشكل متواصل،
نهارا وليلا.
وكان على اتصال
مباشر مع وسائل
الاعلام العالمية،
يزودها بالتقارير
الحية عبر التلفون
والانترنت
والفاكس، كما
كان على اتصال
مباشر مع الدوليين
المتواجدين
في قصر الرئاسة
في رام الله
حيث استقبل
رسائلهم وتصريحاتهم
بالفرنسية
وتمت ترجمتها
الى الانجليزية
او العكس، وتوزيعها
على وسائل الأعلام،
كما كان للمركز
دور في الأتصال
والتنسيق في
دخول الدوليين
الى كنيسة المهد
وتزويدهم بجزء
من الغذاء والدواء،
بالتعاون مع
مركز التقارب-بيت
ساحور ومجوعة
التضامن الدولية
(ISM).
الذي
كان اسثنائيا
في هذا الحصار
والاجتياح
الرابع لمنطقة
بيت لحم خلال
أقل من سنة،
أن المخيم لم
يهاجم كما في
المرات السابقة،
باستثناء اطلاق
نار متقطع من
القناصة الاسرائليين
حول المخيم
مع ان المخيم
كان تحت حظر
التجوال. وكذلك
استخدام الاونروا
لطبيب مداوم
في مركز الرواد،
حيث تحولت الغرفتين
الكبيرتين
في المركز الى
قاعة انتظار
وغرفة فحص للمرضى.
وتجمع الطاقم
الأعلامي في
مكتبي الصغير
حيث استخدمنا
كمبيوتري الخاص
المحمول (laptop)
بسبب خراب كمبيوتر
المركز الرئيسي.
أما
الشيء الأستثنائي
الآخر، فهو
وجود الدوليين
في المخيم،
والذين جعلوا
من انفسهم دروعا
بشرية لحماية
السكان، وكان
لذلك دور في
عدم مهاجمة
المخيم من قبل
جيش الاحتلال
الاسرائيلي
كما حدث في الاجتياحات
السابقة، والذين
كانوا ايضا
شعلة من النشاط
في المساعدة
سواء على المستوى
الطبي أو على
المستوى الأعلامي،
وكذلك في الدور
الذي لعبوه
في ادخال الأدوية
والغذاء، والخول
ايضا الى كنيسة
المهد اثناء
الحصار. لقد
عملنا رغم الصعوبات،
واوصلنا الى
العالم الصورة
البشعة لجيش
احتلال لا يقيم
وزنا لكل المواثيق
والقوانين
والحقوق الدولية
والانسانية...
لقد قام هؤلاء
المتطوعون
الدوليون (ومنهم
من كانوا يهودا)
بعمل استثنائي،
وليجدوا في
هذه الكلمات
اعمق الشكر
لما قاموا به.
ان الشيء
المهم الذي
نأسف له خلال
هذه الأزمة
هو عدم قدرتنا
على توفير مكان
للأطفال لتفريغ
طاقاتهم ومخاوفهم.
فقد احتلت عيادة
الطواريء المركز
قاعتي النشاط
حيث كنا نستقبل
من 70-100 مراجع يوميا,
ولم يكن المراجعون
من مخيم عايدة
فقط، وانما
من المناطق
المجاورة لعدم
تمكنهم من الوصول
الى المستشفيات.
ومع ذلك تمكنا
من تزويدهم
ببعض الكتب
للقراءة، و3
لعب شطرنج،
حيث كانوا يلعبون
في حديقة البيت
بجانب المركز.
هذا هو
مركز الرواد.
تجاوز دورهن
ليغطي المجتمع
المحلي وليس
الأطفال فقط.
نأمل ذات يوم
أن نستطيع بناء
مركز متكامل
للأطفال، شراء
بيت في المخيم
او قطعة ارض
حول المخيم،
وبناء مركز
من 4 طوابق، بحيث
يتكون الطابق
الأول من روضة
أطفال نموذجية،
وعيادة، والطابق
الثاني يحوي
مركزا للكمبيوتر
ومكتبة، أما
الثالث فقاعة
متعددة الأغراض
ولكن بسكل خاص
تستخدم مسرحا،
والطابق الرابع
يكون منامة
للزوار.... حلم
ويمكن للجميع
ان يساعدونا
في تحقيقه.