عن
المركز
أن
مركز الرواد:
عبارة عن مؤسسة
مستقلة غير
حكومية وغير
حزبية يديرها
شبان متطوعون
من المخيم. ورغم
الامكانيات
المحدودة
جدا، فإن المركز
يحاول جاهدا
تنظيم نشاطات
تنموية وبرامج
تساعد الاطفال
على تنمية قدراتهم
على التعبير
والتفكير وتساعدهم
في تطوير خيالهم
وابداعاتهم،
وان يتم ذلك
في بيئة آمنة
وصحية مقارنة
بالمحيط الذي
يعيشون فيه.
يدير
المركز مجموعة
من المتطوعين،
الزموا انفسهم
بخدمة المخيم
بشكل عام وخدمة
ومساعدة الأطفال
بشكل خاص، خصوصا
في التغلب على
آثار وعواقب
الاعتداءات
والقصف الاسرائيلي،
مع تعزيز مبادئ
حقوق الانسان،
والسعي الحثيث
والدؤوب لتحقيق
هذه الأهداف.
أن مركز الرواد
يمثل محرك للتغيير
داخل المجتمع
المحلي. كما
يقوم مركز الرواد
بتعزيز التعاون
بين المؤسسات
والمدارس الموجودة
في المخيم من
خلال تنفيذ
المشاريع للمساعدة
في تطوير وتنمية
البنية التحتية
والمؤسسات
في المجتمع
المحلي. وخلال
السنة، قام
مركز الرواد
واللجنة الشعبية
في مخيم عايدة
بتنفيذ عدة
مشاريع تنموية
وتشغيلية وفنية
وثقافية وبتمويل
من وكالة الغوث
والأمم المتحدة
(UNRWA
و UNDP)
بلغ اكثر من
US$230,000.
ومنذ
ايلول 2000، تركزت
جهود الرواد،
وكانت شعلة
من النشاط والتنظيم
للنشاطات المكثفة
والمتنوعة
للأطفال، ومحاولات
لأخراج الأطفال
من جو العنف
الحالي وبناء
جو ايجابي لأبعاد
اجواء الضغط
النفسي والاجتماعي
ومساعدتهم
على ايجاد "حياة
انسانية طبيعية"
رغم كل الظروف
المحيطة. وقد
قام المركز
بتنظيم:
1.
ايام
فرح، حيث تعاون
مع مركز السلام
بيت لحم في
استضافة مهرجين
بلا حدود مهرجين
اسبانيين،
في المخيم
-
ضمن
برنامج الطواريء
مع وكالة الغوث:
جولة عروض
مسرحية "مسرحية
أحنا ولاد
المخيم" لمختلف
الصفوف في
مدارس المخيم،
وعرض افلام
في المدارس.
-
كما
عمل نشاطات
ثقاقية، وورشات
فنية
-
دروس
تقوية باللغة
الانجليزية
بالتعاون مع
مركز بديل
-
وورشات
عمل وتوعية
نفسية
-
وايام
عمل طبية لعلاج
مرضى المخيم
بالتعاون مع
اللجنة الشعبية،
الأغاثة الطبية
والأغاثة الزراعية.
-
بالأضافة
الى ذلك، تعاون
الرواد مع
مؤسسة أيام
المسرح وقام
بتنفيذ 5 ورشات
عمل أفلام
كرتون لأطفال
مدارس مخيم
عايدة، حيث
بلغ عدد المستفيدين
أكثر من مئة
طفل.
-
كما
قام المركز
بعمل ورشات
فنية استعان
فيها بالفنانين
المحليين،
وشملت الرسم
والفسيفساء،
والفريسك وأعمال
القش خلال
السنة الدراسية
وأثناء عطلة
الصيف (حزيران
حتى نهاية
آب 2001).
-
كما
قام الرواد
بافتتاح نواة
لمركز كمبيوتر،
ويعمل حاليا
على البحث
عن مصادر تمويل
لتكملة مركز
الكمبيوتر
وفتح خط انترنت
ليستطيع الأطفال
والناشئين
القيام بالأتصال
بقرنائهم في
مختلف دول
العالم وتكوين
صداقات واكتساب
معارف وآفاق
جديدة والتفتح
والتبادل مع
العالم الخارجي.
-
يشرع المركز
ايضا بحملة
لتزيين جدران
البيوت في
شوارع المخيم
ويتم التحضير
لذلك بعمل
ورشات فنية
للأطفال فنون
الرسم، والفسيفساء
والجداريات،
وسيقوم الأطفال
بحملة لتزيين
شوارع المخيم
بالرسومات.
وتأتي هذه
المشاريع بالتعاون
مع مركز بديل،
ووكالة الغوث
بالتعاون مع
مؤسسة جذور،
وكذلك الممثلية
الهولندية.
-
العمل على
انشاء مكتبة
للأطفال والناشئين
خصوصا واهل
المخيم عموما.
-
العمل
خلال الأزمات
على مساعدة
الأهالي بالتعاون
مع اللجنة
الشعبية والمؤسسات
الأخرى داخل
المخيم وخارجه
لمساعدة الأهالي
ومحاولة توفير
احتياجاتهم
الدوائية والغذائية
ومتابعة الأصابات
داخل المخيم.
ومع
ان ما
نقوم به من
نشاطات يساهم
في تنمية قدرات
الأطفال وتوعيتهم
ونموهم، الا
ان أهم نشاطات
المركز تأتي
على الصعيد
المسرحي. فقد
أسس المركز
فرقة مسرحية
منذ عام 1998، من
خلال تدريب
الأطفال (ذكورا
واناثا) على
فن التمثيل
المسرحي، والمهارات
والتمارين
المتعلقة بالتعبير
الجسدي والصوتي.
وتقريب الأطفال
من الجنسيين
من خلال نشاطات
فنية مدروسة،
تساعد الاطفال
(ذكورا واناثا)
على تحرير الضغوطات
الداخلية والتنفيس
عن الغضب والخوف
الكامن بداخلهم.
وقد استضاف
المركز اكثر
من 150 طفلا في
ورشات المسرح
من مخيم عايدة
ومخيم العزة
المجاور، وكذلك
من المناطق
المحيطة بالمخيم
بيت جالا والدوحة،
وحاليا هناك
20 طفلا (ذكورا
واناثا) يشاركون
كممثلين في
العمل المسرحي.
وكل ذلك يلقى
استحسان وتشجيع
الاهالي.
وقد
قام المركز
بانتاج مسرحيتين
خلال السنة
والنصف الماضية،
وقامت الفرقة
بجولة شملت
عدة عروض في
السويد والدنمارك
بترشيح من اتحاد
مراكز الشباب
في الضفة الغربية
وبدعوة من الرابطة
الفلسطينية
السويدية،
والجمعية الدنماركية
الفلسطينية
خلال شهر آب،2000.
وكانت
المسرحية الأولى:
"احنا ولاد
المخيم" تتكلم
عن اللاجئين،
عن النكبة،
وعن اطفال المخيمات
الذين لم يعيشوا
طفولة كالأطفال،
ولم يتمتعوا
بما يمكن ان
يتمتع به الأطفال.
هي صرخات لأطفال،
قد يكونوا اكبر
تجربة من اطفال
كُثُر في مثل
سنهم. هي مساهمة
بسيطة في تذكير
الشعب بحقه
المشروع الذي
لا يمكن ولا
يجوز التنازل
عنه. مسرحية
"احنا ولاد
المخيم" من
تأليف واخراج
د. عبدالفتاح
ابوسرور -مدير
مركز الرواد
، والموسيقى
لمحمود ابوكمال،
ورأفت هاني.
أما
المسرحية الثانية
فهي "المحاكمة"،
من اعداد واخراج
د. عبدالفتاح
ابوسرور، وتتكلم
عن مذابح صبرا
وشاتيلا والمسؤولين
عنها. وقد قدمت
للمرة الأولى
على مسرح الاتحاد
النسائي بيت
لحم خلال شهر
ايلول 2001.
وهناك
اعداد لمسرحية
جديدة مأخوذة
عن حكاية شعبية.
ويعمل المركز
حاليا على البحث
عن مصادر تمويل
لأنشاء مكتبة
للأطفال والناشئين
في المخيم.
ويقدم
مركز الرواد
حاليا على اكبر
مشروع يقدمه
حتى الآن، مشروع
عمل متحف خارجي
بالرسم، على
جدار خارجي
بمساحة 1000متر
مربع تقريبا.
وهذا الجدار
لفندق جاسر-الانتركنتنتال
المطل على مخيم
عايدة والمحاذي
للشارع الرئيسي
لدخول المخيم
من الجة الجنوبية.